جلال الدين السيوطي

147

شرح الشاطبيه

ارْجِعُونِ « 1 » ، وقد يجتمعان نحو : ارْتَبْتُمْ « 2 » ، ( ففخّم ) لكلهم ؛ لضعف الكسرة العارضة والمنفصلة ( فهذا حكمه ) تبين ( متبذّلا ) أي : منقادا وعرف من ذلك أن الساكنة بعد فتح أو ضم تفخم ك انْحَرْ « 3 » وَاذْكُرْ « 4 » . وما بعده كسر أو اليا فمالهم * بترقيقه نصّ وثيق فيمثلا ( وما ) من الراءات الساكنة [ إثر فتح ] « 5 » ( بعده كسر ) ، وهو الْمَرْءِ « 6 » في « البقرة » و « الأنفال » ( أو ) بعده ( اليا ) ، وهو مَرْيَمَ « 7 » و الْقَرْيَةَ « 8 » / [ 77 / ك ] حيث وقع ( فمالهم بترقيقه ) أي « 9 » : الذي قرأ به طائفة ( نصّ وثيق ) من النقل يعتمد عليه ( فيمثلا ) أي : فيحضر ، والذي قرءوا به إنما اعتمد فيه على القياس ؛ لوقوع الكسرة والياء بعدها . وما لقياس في القراءة مدخل * فدونك ما فيه الرّضا متكفّلا ( وما لقياس في القراءة مدخل ) إنما الاعتماد « 10 » فيها على صحة النقل والرواية ، وما [ يذكر لها من التعليلات ] « 11 » إنما هو بعد ثبوتها نقلا ، فالصواب تفخيم ما ذكر على الأصل ، كما أجمع على التفخيم ، في نحو : مُرْتَفَقاً « 12 » ، و مَرْجِعُهُمْ « 13 » ، و يُرْجَعُونَ « 14 » ، و الْبَحْرَيْنِ « 15 » ، وَجَرَيْنَ « 16 » ، و « أغرينا » ( فدونك ما فيه الرّضا متكفّلا ) وترقيقها مكسورة عند وصلهم * وتفخيمها في الوقف أجمع أشملا

--> ( 1 ) المؤمنون : ( 99 ) . ( 2 ) المائدة : ( 106 ) . ( 3 ) الكوثر : ( 3 ) . ( 4 ) ص : ( 17 ) . ( 5 ) سقط من ك . ( 6 ) البقرة : ( 102 ) . ( 7 ) البقرة : ( 87 ) . ( 8 ) البقرة : ( 58 ) . ( 9 ) سقط من د . ( 10 ) في ز : اعتمد . ( 11 ) في د : ذكر لها من النظيرات . ( 12 ) الكهف : ( 31 ) . ( 13 ) الأنعام : ( 108 ) . ( 14 ) النور : ( 64 ) . ( 15 ) الكهف : ( 60 ) . ( 16 ) يونس : ( 22 ) . ( 17 ) آل عمران : ( 117 ) .